وزيرة التّربية والتّعليم العالي تزور مؤسّسة الهادي وتطّلع على خدماتها التّربويّة والعلاجيّة
زارت وزيرة التّربية والتّعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مؤسّسة الهادي للإعاقة السّمعيّة والبصريّة واضطرابات اللّغة والتّواصل، يوم الثلاثاء 13 تشرين الأول 2026، للاطّلاع على تجربتها التّربويّة والعلاجيّة، والتّعرّف على البرامج والخدمات التي تقدّمها للأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار رسالتها التّعليميّة والتّأهيليّة.
وكان في استقبال الوزيرة المدير العام لجمعيّة المبرّات الخيرية الدكتور السّيّد محمد باقر فضل الله، ومدير مؤسّسة الهادي الشيخ إسماعيل الزين، ومسؤول العلاقات الخارجيّة في الجمعيّة الشيخ فؤاد خريس، ومدير جامعة العلوم والآداب اللّبنانيّة (USAL) الدكتور ياسر فضل الله، ومنسق مديريّة التّربية والتّعليم ومدير ثانويّة الإمام الحسن الأستاذ فايز جلّول، ومدير مديريّة الشّؤون الرّعائيّة الحاج إبراهيم علاء الدين، ورئيس بلدية برج البراجنة الأستاذ مصطفى حرب، ومديرة مكتب الوزيرة السّيدة مايا بدّاح، إلى جانب رئيس لجنة الأهل ومسؤولة الهيئات النسائيّة في جمعيّة المبرّات ومسؤولة العلاقات ومساعد المدير ومديري الأقسام في مؤسسة الهادي.
واستُهلّت الزّيارة باستقبالٍ ترحيبيّ، قدّمت خلاله إحدى تلميذات المؤسّسة باقة ورد للوزيرة، فيما أدّى فوج الهادي الكشفي التّحيّة والعرض الكشفيّ، تلاهما عزف النّشيد الوطنيّ اللّبناني.
وفي قاعة الإدارة، استمعت الوزيرة كرامي إلى عرضٍ مفصّل حول البرامج والخدمات التربويّة والعلاجيّة التي تعتمدها المؤسّسة، وآليّات العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وجهود التّطوير المستمرّ لكوادرها التّربويّة والعلاجيّة لمواكبة المستجدّات في هذا المجال، ولا سيّما ما يتّصل بالتّربية الدّامجة.
ثمّ جال الوفد في عدد من الصّفوف التّعليميّة والغرف العلاجيّة، واطّلع على المعينات والتّجهيزات والتّكييفات المعتمدة لتلبية احتياجات المتعلّمين، إلى جانب الأقسام المهنيّة والتّأهيليّة التي تسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز استقلاليّتهم واندماجهم في المجتمع.
وخلال الزيارة، أثنت كرامي على التّجربة التّربويّة والإنسانيّة التي تقدّمها مؤسّسة الهادي، معتبرةً إياها نموذجًا وطنيًّا في مجال التّربية الدّامجة. ودوّنت في سجلّ المؤسّسة كلمة عبّرت فيها عن تقديرها لجهود القائمين عليها، جاء فيها:
"كلّ الحبّ والتّقدير والفخر لكلّ القيّمين على المؤسّسة، وكلّ الامتنان للزّيارة المميّزة والمساهمات النّوعيّة في التّربية المختصّة. لبنان ينهض بأمثالكم من التّربويّين، وأتطلّع إلى أن أرى المؤسّسة في موقع القيادة لنشر هذه التّجربة ونمذجتها. جوهرة أخرى من جواهر المبرّات تعرّفت عليها بالعين والقلب".
وفي ختام الزيارة، قدّمت إدارة المؤسّسة إلى الوزيرة هديّة رمزيّة من نتاج تلاميذها، والتُقطت صورة تذكاريّة جمعت الوفد بالمستقبلين، قبل أن يُقام غداء تكريميّ في قرية الساحة التّراثيّة.
تأتي هذه الزّيارة لتسلّط الضوء على التّجربة التي راكمتها مؤسّسة الهادي في مجال التّربية المختصّة والتّأهيل، وعلى أهميّة تبادل الخبرات وتطوير الممارسات التّربويّة بما يعزّز فرص التّعلّم والمشاركة والاندماج للأشخاص ذوي الإعاقة.