donate تكفّـل وتبرعات
alhadi institute
arrow كيفية التبرع
تمثل الإعاقة في وجدان الكثيرين عنوانا من عناوين الشفقة، كما وقد تدفع من يتعامل معها إلى الإحسان وحب الخير...ولعله لذلك كان من النادر أن ترى إنسانا معاقا يملك حضورا في المجتمع، بحيث تبرز الكثير من الطاقات الكامنة في داخله... صحيح أنّه قد برز في داخل المجتمع أمثال طه حسين وبيتهوفن وأبو العلاء المعرّي، وغيرهم، ولكن الغالبية من الذين يملكون الإعاقة في السمع أو البصر، كانوا قابعين في بيوتهم ليست لهم جرأة على التحرك، وإن هم تحركوا فإنما يتحركون في المواقع التي يشعرون خلالها بفقدان إنسانيتهم أو كيانهم أو وجودهم الحي والفاعل، ولذلك باتت حالات الإعاقة المختلفة تعني طالب الإحسان... والمساعدة من الآخرين... كل ذلك يعود إلى عدم وجود البناء الداخلي الذي يشعر الكفيف أو الأصم أو الأبكم، أو غيرهم، بأنه يمتلك في داخله قدرات تجعله متميزاً، إن هو اكتشفها وحركها وأحسن الاستفادة منها... بل كان كل هؤلاء يتعرضون ـ وبالعكس ـ إلى إحباط، مرة من أنفسهم ومرة من الأهل، ومرة من المجتمع...
ومؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، كنموذج يتلاقى ويتفاعل مع كل المؤسسات المماثلة، سعت إلى أن تكون المؤسسة الرائدة التي تدخل من باب العصر، إلى ساحة الكفيف والأصم والأبكم، وأطلقت التجربة من وحي كل هذا الهم، فأولت اهتماماً خاصا ومميزا بالمعوقين من الصم والمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة، فأنشأت لهم مدارسها الثلاث:
  • مدرسة النور للمكفوفين
  • مدرسة الرجاء للصم
  • مدرسة البيان لاضطرابات اللغة والتواصل.

  • لتعليم وإرشاد وتوجيه وتأهيل المعوقين بما يكفل لهم العيش الكريم من دون أن تحول الإعاقة بينهم وبين نموهم الاجتماعي والتعليمي.
    واستطاعت المؤسسة أن تنمو... ليصبح في ظلها الكفيف والأصم إنسانا يبرز إلى المجتمع بجدارة موفقا في كل المجالات، يملك حضور الشخصية بين أهله ومجتمعه.
    قد لا تكون المؤسسة استطاعت أن تبلغ منتهى طموحاتها، لكنها لن تتوقف حتى تبلغ ذلك.

    ومع كل ذلك فإن المؤسسة تبقى دائما بحاجة إلى كل من يقف معه... ليقدم إلى المجتمع أناساً جديرين بالحياة.... ومساهمين في بنائها، بتميز وجدارة، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى في محكم كتابه:
    بسم الله الرحمان الرحيم "…. ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر ... وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ...... وأولئك الذين صدقوا وأولئك المتقون ..." (سورة البقرة، الآية:11)
    واستجابة منا لرغبة من يرجو بأن يكون من "الذين صدقوا ومن المتقين" فنحن نفتح الباب أمامكم: بالدعوة إلى المشاركة معنا في رعاية المعوقين ـ والمعوقين الأيتام، وذلك بمساهمة جزئية (20$ في الشهر و500$ في السنة) أو مساهمة كلية (3500$ في السنة)، لتأمين نفقات تعليم وتأهيل الأولاد الموجودين في المؤسسة وذلك عبر ملئكم القسيمة أدناه:
    الاسم الثلاثي للراغب بالتكفل البلد
    select
    رقم الهاتف البريد الإلكتروني
    العنوان الكامل: رسالة
    رقم حساب المؤسسة في بنك عوده:
    بــالـدولار: 591069/466/002/064/05
    بالليرة اللبنانية: 591069/466/001/064/03 AUDBL BBX
    الخانات الالزامية